شيخنا الفاضل هل المرأة المجهولة تدل على مدة زمن عام كامل ؟
واذا في الحلم امرأتين يعني عامين ام هذا خطأ ؟
رمز
المشرفون: غايتي جنتي،المشرفون
-
فلونه الفل
- عضو جديد
- مشاركات: 198
- اشترك في: السبت مارس 05, 2016 4:33 pm
- اتصال:
-
فلونه الفل
- عضو جديد
- مشاركات: 198
- اشترك في: السبت مارس 05, 2016 4:33 pm
- اتصال:
Re: رمز
واذا كان خطأ
فبماذا نقيس رموز مثلا تدل على وقوع الحلم بعد عام كامل اشرح لنا ولك الاجر من رب العالمين وجزيت خيرا
فبماذا نقيس رموز مثلا تدل على وقوع الحلم بعد عام كامل اشرح لنا ولك الاجر من رب العالمين وجزيت خيرا
- الظليم-2
- مدير الموقع
- مشاركات: 25054
- اشترك في: الأحد يناير 27, 2013 4:19 am
- مكان: adel.hamed.filmpan@gmail.com
- اتصال:
Re: رمز
لا، ولم يسبق - فيما أعلم - أن قال أحد المعبرين المعتبرين إن المرأة في الرؤيا تؤل بعدد من السنين، بحيث تكون المرأة الواحدة سنة والمرأتان سنتين ونحو ذلك.
نعم، قد تؤل المرأة أحيانًا بحال السنة القادمة، فإن كانت مجهولة جميلة حسنة الهيئة سمينة، فقد تدل على سنة خير وبركة على الرائي، وخاصة إذا كان الرائي رجلًا. أما المرأة إذا رأت امرأة أخرى، فليس هذا هو الأصل في تأويلها، بل قد تؤل أحيانًا بعدوة أو منافسة، خاصة إذا كانت جميلة وتلفت النظر.
والمرأة في كثير من المواضع هي دنيا الرجل، كما أن الرجل قد يكون دنيا المرأة إذا رأته في منامها، وحال المرئي من خير أو شر ينعكس على ما يؤول إليه أمر الرائي.
ولهذا فرّق المعبرون بين المرأة والبقر؛ فالبقر جاء النص بتأويله بالسنين كما في قصة يوسف عليه السلام، أما المرأة فليست كذلك، لأنها عاقلة ناطقة ولها دلالات متعددة ومتنوعة بحسب سياق الرؤيا.
وقد ترى المرأة امرأة أخرى، فتكون تلك المرأة رمزًا للرائية نفسها أو لنظيرتها، وكأنها تمثل حالها أو بعض صفاتها، وكذلك قد يرى الرجل رجلًا فيكون تأويله عائدًا إلى الرائي نفسه في بعض المواضع.
وكل ذلك لا يمكن الجزم فيه إلا بعد معرفة الرؤيا كاملة، ومعرفة حال الرائي وشخصيته واهتماماته والظروف المحيطة به.
وخلاصة الأمر: أن رؤية الرجل للمرأة قد تؤل بدنيا مقبلة أو بحال العام القادم بحسب هيئة المرأة، أما تعدد النساء فلا يدل في الأصل على عدد السنين، وإنما قد يدل على كثرة الفتن أو الشواغل أو الإقبال على الدنيا ونحو ذلك بحسب تفاصيل الرؤيا.
ولا يمكن مقاربة رؤيا المرأة بالرجل، أو الرجل بالمرأة، في هذا الباب إلا في حالات استثنائية يذكرها بعض المعبرين عند وجود اختلال في الفطرة أو تشبه أحد الجنسين بالآخر، كالمرأة المسترجلة وما يسمى اليوم بـ(البوي)، أو الرجل المخنث، فهذه أحوال خاصة لا يقاس عليها، ويبقى الأصل أن لكل من الرجل والمرأة دلالاته الخاصة في باب التعبير.
والله أعلم.
نعم، قد تؤل المرأة أحيانًا بحال السنة القادمة، فإن كانت مجهولة جميلة حسنة الهيئة سمينة، فقد تدل على سنة خير وبركة على الرائي، وخاصة إذا كان الرائي رجلًا. أما المرأة إذا رأت امرأة أخرى، فليس هذا هو الأصل في تأويلها، بل قد تؤل أحيانًا بعدوة أو منافسة، خاصة إذا كانت جميلة وتلفت النظر.
والمرأة في كثير من المواضع هي دنيا الرجل، كما أن الرجل قد يكون دنيا المرأة إذا رأته في منامها، وحال المرئي من خير أو شر ينعكس على ما يؤول إليه أمر الرائي.
ولهذا فرّق المعبرون بين المرأة والبقر؛ فالبقر جاء النص بتأويله بالسنين كما في قصة يوسف عليه السلام، أما المرأة فليست كذلك، لأنها عاقلة ناطقة ولها دلالات متعددة ومتنوعة بحسب سياق الرؤيا.
وقد ترى المرأة امرأة أخرى، فتكون تلك المرأة رمزًا للرائية نفسها أو لنظيرتها، وكأنها تمثل حالها أو بعض صفاتها، وكذلك قد يرى الرجل رجلًا فيكون تأويله عائدًا إلى الرائي نفسه في بعض المواضع.
وكل ذلك لا يمكن الجزم فيه إلا بعد معرفة الرؤيا كاملة، ومعرفة حال الرائي وشخصيته واهتماماته والظروف المحيطة به.
وخلاصة الأمر: أن رؤية الرجل للمرأة قد تؤل بدنيا مقبلة أو بحال العام القادم بحسب هيئة المرأة، أما تعدد النساء فلا يدل في الأصل على عدد السنين، وإنما قد يدل على كثرة الفتن أو الشواغل أو الإقبال على الدنيا ونحو ذلك بحسب تفاصيل الرؤيا.
ولا يمكن مقاربة رؤيا المرأة بالرجل، أو الرجل بالمرأة، في هذا الباب إلا في حالات استثنائية يذكرها بعض المعبرين عند وجود اختلال في الفطرة أو تشبه أحد الجنسين بالآخر، كالمرأة المسترجلة وما يسمى اليوم بـ(البوي)، أو الرجل المخنث، فهذه أحوال خاصة لا يقاس عليها، ويبقى الأصل أن لكل من الرجل والمرأة دلالاته الخاصة في باب التعبير.
والله أعلم.
وما توفيقي الا بالله العلي العظيم.
فإن اصبت فمن الله وحده.
وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان.
فإن اصبت فمن الله وحده.
وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان.
الموجودون الآن
المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائران